المكتب التنفيذي للكدش يدين الحكم الصادر في حق عبد الحق حيسان و الصحفيين

بـــلاغ

اجتمع المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل يومه الأربعاء 27 مارس 2019 بالرباط، في سياق متسم باحتقان اجتماعي حاد وتعدد الحركات الاحتجاجية في الشارع التي ترفع مطالب عادلة لفئات واسعة من جماهير شعبنا تقابلها الحكومة بالقمع واللامبالاة والاستهتار في معالجة القضايا الاجتماعية ذات الأولوية في ضمان الاستقرار. وقف المكتب التنفيذي مطولا على تطورات محاكمة الأخ عبد الحق حيسان، حيث تأكد اليوم للجميع أنها محاكمة سياسية متحكم في منطلقها ومسارها وإخراجها السيء، والتي تخفي في عمقها إرادة معاقبة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على مواقفها وكفاحيتها ومبادراتها النضالية، بقرار جاهز مسبقا يفضح زيف الخطاب الرسمي حول الحقوق والحريات ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك العودة القوية للاستبداد في أسوء تجلياته. كما تداول المكتب التنفيذي استمرار جمود الحوار الاجتماعي الممأسس والثلاثي الأطراف وسيادة الضبابية والالتباس والمناورة وربح الوقت وبروز مسلكيات بعيدة عن منطق دولة المؤسسات، فإنه:

  1. يدين الحكم المخدوم الصادر في حق أخينا عبد الحق حيسان المناضل الكونفدرالي والمستشار البرلماني الصحافيين ويؤكد أنها محاكمة سياسية لمواقفه الوطنية والقومية التي عبر عنها باسم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في المؤسسة التشريعية، كما يعتبر أنها محاكمة للمواقف والقرارات النضالية الكونفدرالية، ويتشبث ببراءته ويدعو إلى إيقاف المتابعة القضائية في حق الأخ عبد الله رحمون.
  2. 2)     يؤكد أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل متشبثة باستقلالية قرارها ومصرة على مواصلة النضال من أجل الحقوق العادلة والمشروعة للطبقة العاملة وعموم الفئات الاجتماعية ضحية الاستغلال والتهميش، وستظل وفية لتاريخها وعمقها الكفاحي الذي طبع التاريخ الاجتماعي لبلادنا.
  3. يستنكر العبث الحكومي في تدبير القضايا الاجتماعية، ويؤكد على أن المدخل لمعالجة كل الملفات الاجتماعية هو التفاوض الثلاثي الأطراف المسؤول والمنتج لاتفاقات منصفة تجيب عن الحاجة الاجتماعية لكل الفئات والشرائح الاجتماعية المتضررة.
  4. يشجب استمرار الحكومة في تهريب القوانين ذات الطابع الاجتماعي خارج مؤسسة الحوار الاجتماعي واعتمادها على منطق الأغلبية البرلمانية.
  5.  يدين التدخل القمعي في حق نساء ورجال التعليم ويؤكد تضامنه المبدئي مع نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وكل فئات الشغيلة التعليمية التي تواجه مخططا لتفكيك التعليم العمومي وضرب الاستقرار الوظيفي والإجهاز على مجانية التعليم.
  6. يدين قرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان المحتلة، ويؤكد موقفه الثابت في الحق التاريخي والشرعي لسوريا في وحدتها الترابية والوطنية على كامل أراضيها، كما يعبر عن تضامنه  مع كفاح الشعب الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

المكتب التنفيذي

الدار البيضاء 27 مارس 2019